مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

760

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عَويج بن عَدِيّ بن كعب ، وأمّها : قِلابة بنت الحارث من هُذيل بن مُدرِكة ، وأمّها : آمنة بنت غَنْم بن مالك من بني لِحيان من هُذَيل . وَوَلَدَ زُهرة بن كلاب : عبد مناف ، وأمّه : جُمل بنت مالك بن قُصَيّة بن سعد بن مُلَيح ابن خُزاعة ؛ والحارث وأمّه : عقيلة بنت عبد العُزّى بن غيرة من ثقيف . فَوَلَدَ عبد مناف : وهْباً ، وأُهَيْباً ، وكان وَهْب من أشراف قريش ، وهو جدّ رسول اللَّه - ( ص ) - أبو أمّه « 1 » ؛ وقَيْساً ، وأبا قَيْس ، وهو راكب البَريد « 2 » ، وأمُّهم : هِند بنت أبي قَيْلَة ، وهو وَجْزُ بن غالب بن عامر بن الحارث « 3 » ، وهو غُبْشان من خُزاعة . ومنهم : الأسود بن عبد يغوث بن وهْب ، كان من المستهزئين « 4 » ؛ وابنه عبدالرّحمان ابن الأسود « 5 » ، شهد يوم الحَكَمَين « 6 » ؛ وعبداللَّه بن الأرقم بن عبد يغوث ، كان على بيت مال عثمان بن عفّان ؛ ومخرمة بن نوفل بن أُهَيب ، كان من علماء قريش ؛ وابنه المِسْوَر ابن مَخْرَمَة « 7 » ، وكان عالماً ؛ وعمرو بن مالك بن عُتبة بن نوفل ، وكان على جلولاء « 8 »

--> ( 1 ) - ولوهْب بن عبد مناف يقول الشّاعر : يا وَهْبُ يا ابْنَ الماجِدِينَ زُهْرَهْ * سُدْتَ كِلاباً كلّها ابن مُرّهْ بِحَسبٍ زاكٍ وأمٍّ حُرّهْ نسب قريش ، ص 261 . ( 2 ) - البَريد : فرسخان ، وقيل ما بين منزلتين بريد ، والبريد الرّسل على دواب البريد . ( 3 ) - وجز بن غالب أوّل من عَبَدَ الشِّعرى ، وكان يقول : « إنّ الشّعرى تقطع السّماء عرضاً ؛ فلا أرى في السّماء شيئاً ، شمساً ولا قمراً ولا نجماً يقطع السٍّماء عرضاً » . نسب قريش ، 261 . ( 4 ) - المستهزؤون : وهم الّذين سخروا من الرّسول . ( 5 ) - كان عبدالرّحمان بن الأسود ميّالًا لمعاوية مع هذا رفض طلب معاوية حين دعاه لقتل حجر بن عديقائلًا : « أما وجدتَ رجلًا أجهل باللَّه وأعمى عن أمره منِّي » . أنساب الأشراف ، ق 4 ، ج 1 ، ص 260 . ( 6 ) - كان اجتماع الحكمين في دومة الجندل ، وقيل باذرح . مروج الذّهب ، 2 / 406 . ( 7 ) - وَفَدَ المِسْوَر إلى يزيد ، فلمّا قدم شهد عليه بالفسق ، وشرب الخمر ، فكتب يزيد إلى عامله يأمره أن‌يضربه الحدّ ، فقال أبو حرّة : أيشرَبُها صهباءَ كالمسكِ ريحُها * أبو خالدٍ ويضرب الحدّ مِسْوَرُ أنساب الأشراف ، ق 4 ، ج 1 ، ص 320 ؛ أنظر العقد الفريد ، 4 / 35 . ( 8 ) - في الاشتقاق ، ص 96 : كان على النّاس يوم جلولاء الوقيعة .